كعكة الهيل الدافئة
١٨ د.لعجينة خميرة تُلفّ بزبدة الهيل والسكر البنّي، تُخبز حتى يتكرمل سطحها، وتُقدّم دافئة مع معمول الفستق.
نحمّص حبوبنا كل أسبوع في محمصتنا الصغيرة خلف الكاونتر، ونقدّمها إلى جانب قهوة عربية بالهيل ومخبوزات تخرج من الفرن قبل أن تفتح أبوابنا.
في ٢٠١٩ فتحنا نافذة صغيرة لا تتّسع إلا لآلة إسبريسو ودلّة قهوة عربية. كان الهدف بسيطًا: فنجان يُعدّ بعناية، ولا شيء يُستعجَل. اليوم ما زالت الدلّة نفسها على النار، لكن المكان صار بيتًا لمن يبحث عن قهوة صادقة وركن هادئ.
نشتري الحبوب الخضراء مباشرة من مزارع صغيرة، ونحمّصها بكمّيات قليلة كل أسبوع، ونكتب تاريخ التحميص على كل كيس. الهيل نطحنه طازجًا كل صباح، لأن رائحته أول ما يستقبلك عند الباب.
«المكان الوحيد الذي أدخله لأشرب قهوة، وأخرج منه وقد نسيت لماذا كنت مستعجلًا.» — سارة م.، زبونة منذ الأسبوع الأول
للمجموعات من أربعة فأكثر، يسعدنا حجز طاولة مسبقًا. لا حاجة للحجز للأفراد؛ تعال متى شئت.
للطلبات الكبيرة، حبوب الجملة، أو حجز المكان لفعالية خاصة.